Bahtsul Masail Alim Ulama NU Jatim Haramkan Nonton Acara ‘Karma ANTV’

oleh -
Bahtsul Masail Alim Ulama NU Jatim Haramkan Nonton Acara ‘Karma ANTV’

Referensi:

فيض القدير شرح الجامع الصغير ج 6 ص 30

8285 – (من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبر عما يحدث أو عن شئ غائب أو عن طالع أحد بسعد أو نحس أو دولة أو محنة أو منحة (فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله على محمد) من الكتاب والسنة وصرح بالعلم تجريدا وأفاد بقوله فصدقه أن الغرض إن سأله معتقدا صدقه فلو فعله استهزاء معتقدا كذبه فلا يلحقه الوعيد، ثم إنه لا تعارض بين ذا الخبر وما قبله لأن المراد إن مصدق الكاهن إن اعتقد أنه يعلم الغيب كفر وإن اعتقد أن الجن تلقي إليه ما سمعته من الملائكة وأنه بإلهام فصدقه من هذه الجهة لا يكفر قال الراغب: العرافة مختصة بالأمور الماضية والكهانة بالحادثة وكان ذلك في العرب كثيرا وآخر من روى عنه الأخبار العجيبة سطيح وسواد بن قارب

الزواجر عن اقتراف الكبائر ج 2 ص 498

( الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعشرون والثلاثون ، والحادية والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والثلاثون بعد الثلاثمائة : الكهانة والعرافة والطيرة والطرق والتنجيم والعيافة ، وإتيان كاهن وإتيان عراف ، وإتيان طارق ، وإتيان منجم ، وإتيان ذي طيرة ليتطير له ، أو ذي عيافة ليخط له ) قال تعالى: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } أي لا تقل في شيء من الأشياء ما ليس لك به علم فإن حواسك مسئولة عن ذلك

 وقال تعالى : { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول } أي عالم الغيب هو الله وحده فلا يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضاه للرسالة فإنه مطلعه على ما يشاء من غيبه وقيل هو منقطع : أي لكن من ارتضاه للرسالة فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا . والصحيح هو الأول لأن الله تعالى أطلع أنبياءه بل وراثهم على مغيبات كثيرة لكنها جزئيات قليلة بالنسبة إلى علمه تعالى ، فهو المنفرد بعلم المغيبات على الإطلاق كليها وجزئيها دون غيره

الموسوعة الفقهية ج 30 ص 33

(عرافة التعريف) العرافة بالكسر تأتي بمعنيين الأول بمعنى عمل العراف وهو مثقل بمعنى المنجم والكاهن وقيل العراف يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل …. الى ان قال …… العرافة حرام بنص الحديث النبوي فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد” قال ابن حجر الأصل فيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة فيلقيه في أذن الكاهن

الموسوعة الفقهية ج 30 ص 33

العرافة حرام بنص الحديث النبوي فعن أبي هريرة  قال قال رسول الله  من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد” قال ابن حجر الأصل فيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة فيلقيه في أذن الكاهن والكاهن اسم يطلق على العراف وقال النووي أيضا العراف من جملة الكهان والعرب تسمي كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا وفي حديث مسلم عن صفية  عن النبي  قال “من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة” قال النووي عدم قبول صلاته معناه أنه لا ثواب له فيها وإن كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه

[]